لم كل هذا الحقد، أهو جهل أم مصالح؟

لماذا ينزعج البعض ويحقد علي لمجرد أنني أفرح بخسائر من يذبحنا وأنقل خبرها كما كثير من المواقع والحسابات العالمية والمحلية؟

ولماذا يحقدون علي لمجرد أنني أتحدث بنفس اسلامي وأنصر أمتي وعقيدتي؟

هل المطلوب مني أن أكون إمعة وضيعا، أو كاذبا مدلسا، أو بوقا منافقا، أو علمانيا إباحيا، لكي يرضى عني هؤلاء؟

لماذا تخشون كلمة الحق، بل لماذا لا تمارسون دوركم كمسلمين تتعرض أمتهم ودينهم لحرب وجود، أو حتى كبشر إنسانيين يتعرض شعبهم لمذبحة إن كانت كلمة إسلام والتزام تزعجكم؟

ألم تتعلموا من ميليشيات إيران، التي اختلفت في كل شيء ووحدها حقدها علينا وعدائها لنا، فلماذا لا تكونون على مستوى المسؤولية والحدث؟

اللهم رضاك والجنة!

خليل المقداد

شارك عبر

كاتب وباحث سياسي سوري, منافح عن عقيدته غيور على أمته فخور بعروبته, من أوائل الذين إنخرطوا في العمل الثوري ضد نظام الأسد, شاركت في تأسيس العديد من الهيئات والإتحادات الثورية السورية, كتبت للعديد من المواقع والصحف السورية والعربية, كما انني شاركت بعشرات المداخلات التلفزيونية والإذاعية على الجزيرة وغيرها من المحطات التلفزيونية والإذاعية.

جميع الحقوق محفوظة © 2023 شبكة بصرى الشام الإعلامية
0
أضف تعليقx
()
x