كلمة الإفتتاح

كانت مجرد فكرة فحلم فواقع بامكانيات ذاتية، وكان من المقرر أن يكون موقعا شخصيا، أتخلص به من تضييق وتحكم وسائل التواصل وحظرها لحساباتي الشخصية والعامة.

تحولت الفكرة لمنبر عام يتصدى لمعركة الوعي ومواجهة التضليل ونصرة الأمة والعقيدة.

استقر الرأي على أن يحمل إسما رمزيا لواحدة من حواضر الشام وهي مدينة بصرى الشام التي زارها نبينا صلى الله عليه وسلم مرتان.

غلبت المصلحة العامة على الشخصية إيمانا مني بأهمية الكلمة في زمن التكالب والتجهيل، وهو ما تطلب وقتا وجهدا كبيرين لكنه ظهر للعلن في النهاية.

سيكون الموقع بمشيئة الله منبرا حرا ومنبرا لمن لا منبر له، وهذه دعوة لكل حر غيور يرغب بدعم الموقع والمشاركة بقصة نجاحه.

اعتمد الموقع في إنشائه على التنظيم والسهولة والبساطة وسرعة التصفح مع مراعاة الأمان والخصوصية.

ما زال الموقع في البدايات وبلا محررين أو كتاب، فما يهمنا هو النوع لا الكم.

نرحب بكل من يجد في نفسه القدرة والرغبة على نصرة دينه وأمته ولو بشطر كلمة يحتسبها عند الله سبحانه، يبرأ بها من التقصير.

موقع: بصرى الشام يرحب بكم ويطلب دعمكم ومؤازرتكم، فهو موقع حر بلا دعم أو ارتباط أو أجندات.

خليل المقداد

شارك عبر

كاتب وباحث سياسي سوري, منافح عن عقيدته غيور على أمته فخور بعروبته, من أوائل الذين إنخرطوا في العمل الثوري ضد نظام الأسد, شاركت في تأسيس العديد من الهيئات والإتحادات الثورية السورية, كتبت للعديد من المواقع والصحف السورية والعربية, كما انني شاركت بعشرات المداخلات التلفزيونية والإذاعية على الجزيرة وغيرها من المحطات التلفزيونية والإذاعية.

جميع الحقوق محفوظة © 2023 شبكة بصرى الشام الإعلامية
33
0
أضف تعليقx
()
x