لحظة تاريخية ولادة!


ولادة لحظة تاريخية لاتأتي بسهولة، وإنما تكون نتيجة طبيعية لصدام تاريخي بين قوى دولية كبرى، أو نشوء دولة قوية تطلب مكانتها في الساحة العالمية فتصطدم بقوى تقليدية مهيمنة …


إذا كان زيلنسكي وقيادته نازيين جددا، فما يكون بوتين وخامنئي وبشار؟! هل هذا التوصيف ذريعة لحكام موسكو لإنهاء خطر في المنطقة الرخوة لروسيا؟


هل تورط الأوكران بصناعة بيولوجيا؟ وكان لهم اليد الطولى في جريمة كورونا؟ كيف يثبت الروس صحة اتهامهم …


سجل الأوكران ليس مشرفا، وخاصة تجاه العرب والمسلمين… وسجل الروس أكثر بشاعة، ومازالت روسيا تذبح شعبنا السوري، وتحمي أسوأ نظام مجرم…فهل انتصار الأوكران لصالحنا، أو هزيمة روسيا لصالحنا وأن انتصارها وبال علينا ؟ أسئلة تفرض نفسها علينا مادمنا نطلب حضورنا التاريخي من خلال الآخرين…!!


هذه الحرب ليس فيها منتصر، وروسيا خاسرة مهما حاولت وإن دخل معها الصينيون والكوريون وغيرهم فنصف الكرة الشرقي ليس مؤهلا لتحقيق انتصار ناجز على غربه لافرق جوهري كبير بين الاثنين مهما تحدثنا عن شيخوخة أوروبا وأزمات أمريكا المالية… أما الأوكران فإن خسارتهم في تدمير دولتهم، وفقدان وجودها ولو إلى حين … نحن مع طول الحرب وهزيمة كل الأطراف كأمل يتعلق بتغيير لايد لنا في أحداثه…وآمالنا:


ان تخرج روسيا من الساحة الدولية ذليلة مهانة تلملم أذيال هزيمتها … أمريكا وأوروبا تدفع الثمن باهظا وتخرج مثخنة الجراح مثقلة بالديون شبه مستنزفة غير قادرة على ممارسة العربدة السابقة …ان يكون حلف روسيا في أسوأ أحواله مفككا مفلسا، كي يطيح كل شعب بنظامه وأهمها نظام الطائفي ، والشعوبي الفارسي…


كما نأمل من الله أن تضطر أمريكا إلى تسليح المعارضة السورية بأسلحة نوعية للجو والبر فتصبح مؤهلة لإسقاط النظام الطائفي المجرم…فالحرب تستوجب قص أجنحة روسيا في كل مكان، وتلك طبيعة الحروب الكبرى…
وعلينا أن نكون مستعدين لمتغيرات الحرب ومستجداتها لنكون جاهزين لاستثمار هذه اللحظة التاريخية الولادة…
.

شارك عبر
جميع الحقوق محفوظة © 2023 شبكة بصرى الشام الإعلامية
0
أضف تعليقx
()
x